قلت: وقد بسطت الكلام عليه في بعض الأجوبة (¬١)، والمعنى: أن كل مال أصيب من غير حله ولا يُدرى ما وجهه، أذهبه الله في مهالك وأمور متبدّدة (¬٢).
١٠٧٢ - حديث: "من أصاب من شيء فليلزمه".
ابن ماجه من طريق فروة بن يونس (¬٣) عن هلال بن جُبير (¬٤) عن أنس به مرفوعًا (¬٥).
وكذا هو عند البيهقي في "الشعب" (¬٦)، والقضاعي (¬٧) من هذا الوجه بلفظ: "من رزق" بدل: "من أصاب".
وفي لفظ للبيهقي: "من رزقه الله رزقًا في شيء فليلزمه" (¬٨).