وفي لفظ عند البيهقي أيضًا من هذا الوجه: "من أقال نادمًا أقاله الله" (¬١).
ورواه ابن حبان في النوع الثاني من القسم الأول من "صحيحه" (¬٢)، من حديث ابن معين أيضًا بلفظ: "من أقال مسلمًا عثرته أقاله الله عثرته يوم القيامة"، وأشار إلى تفرد ابن معين به عن حفص (¬٣)، وتفرد حفص به عن الأعمش.
وليس كذلك (¬٤)؛ فقد رواه ابن ماجه من حديث مالك بن سعير (¬٥) عن الأعمش به، باللفظ الأول سواء، مع زيادة: "يوم القيامة" (¬٦).
وأخرجه البزار أيضًا وقال: "إن زياد بن يحيى الحساني (¬٧) تفرد به عن ابن سعير" (¬٨).
وهو عند ابن حبان أيضًا من طريق إسحاق الفروي (¬٩) عن مالك عن سمي (¬١٠) عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا: "من أقال نادمًا بيعته أقال الله عثرته يوم القيامة" (¬١١).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 595 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2572)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.