يشكو ربَّه، ومن دخل على غَنِيٍّ فتَضعْضعَ (¬١) له ذهب ثلثا دِينه، ومن قرأ القرآن فدخل النَار فهو مِمَّن اتَّخذ آيات اللَّه (هُزُوًا) " (¬٢).
وللطبراني في الصغير من حديث وهب بن راشد البصري (¬٣) عن ثابت البناني عن أنس مرفوعًا: "من أصبح حزينًا على الدُّنيا أصبح ساخطًا على ربِّه، ومن أصبح يشكو مصيبةً نزلت به فإنَّما يشكو الله تعالى، ومن تضَعْضَع لغَنِيٍّ لِينال مِمَّا في يديه (¬٤) أسخط الله ﷿، ومن أُعطِي القرآن فدخل النَّار فأبعده الله". وقال: لم يرْوِه عن ثابت إلا وهب، وكان من الصالحين (¬٥). وفي
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 75 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2647)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.