حديث أبي عِقَال (¬١) قال: "طفتُ مع أَنَسِ بن مالكٍ في مَطَرٍ، فلما قضينا الطَّواف أتينا المقام فصلَّينا ركعتين، فقال لنا أَنَسٌ: ائْتَنِفُوا (¬٢) العملَ فقد غُفِر لكم، هكذا قال لنا رسول اللهِ ﷺ وطُفنا معه في مطر" (¬٣)، وفي لفظ لغيره: "من طاف بالكعبة (¬٤) في يومٍ مَطِيرٍ، كتب اللهُ له بكلِّ قَطرةٍ تصيبه حسنةً، ومَحَا (عنه) (¬٥) بالأُخرى سيِّئةً" (¬٦). ويشهد لذلك كلِّه: كثرةُ الوارد في فضل مطلق الطواف والترغيب فيه، كحديث ابن عُمر عند الترمذي وحسنه واللفظ له (¬٧)، وابن ماجه (¬٨) مرفوعًا: "من طاف بهذا البيت أُسبوعًا وأحصاه كان كعِتق رقبة".
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 138 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2710)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.