أما كان حق أن يُنَوَّلَ عاشِقٌ … تكَلَّف إدلاجَ السُّرَى (¬١) والوَدَائقِ (¬٢)
قالت: نعم فديتك؛ فقدَّموه فضربوا عُنُقَه، فجاءت المرأة فوقفتْ (¬٣) عليه فشَهَقَتْ شَهْقَةً (¬٤) أو شهقتين ثم ماتت، فلما قدِموا على رسول الله ﷺ أخبروه بذلك، فقال رسول الله ﷺ: "أما كان فيكم رجلٌ رحيم؟ " (¬٥). وقال الطبراني: "لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الاسناد تفرد به محمد بن علي" (¬٦). وهو في مصارع العشاق من طريق أبي نعيم عن الطبراني (¬٧). وأخرجه الخرائطي (¬٨) والديلمي (¬٩) وغيرهما؛ ولفظه عند بعضهم: "من عشق فعفَّ، فكتم فصبر فمات، فهو شهيد". ونظيره في توالي التعقيب بالفاء قوله تعالى: ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (١٣) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٤) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (١٥)﴾ [الشمس: ١٣ - ١٥].
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 152 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2724)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.