ومن طريقه ابن خزيمة في صحيحه (¬١) والبيهقي في الشعب (¬٢) والفضائل (¬٣): "من فطَّر صائمًا، كان مغفرةً لذنوبه وعتق (رقبته) (¬٤) من النَّار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء"، قالُوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يُفَطِّر به الصَّائمَ؟ فقال رسول الله ﷺ: "يُعطِي اللهُ ﷿ هذا الثَّواب من فطَّر صائمًا على مَذْقَة لبنٍ أو تَمْرةٍ (¬٥) أو شَرْبَةِ ماءٍ، ومن أشبع صائمًا أسقاه اللهُ من حوضي شَربةً لا يظمَأ حتى يدخل الجنَّة"، وهما ضعيفان (¬٦)، وقال ابن خزيمة في ثانيهما: إن صح الخبر (¬٧)، وقد تكلمت عليه في الحادي عشر من الأمالي (¬٨).
١١٧١ - حديث: "من قال أنا مؤمن فهو كافر، ومن قال أنا عالِم فهو جاهل".
الطبراني في الأوسط (¬٩) بالشطر الثاني منه عن ابن عمر، بسند فيه ليث بن أبي سليم (¬١٠)، وفي الصغير بالشطر الأول (¬١١)
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 166 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2738)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.