الوعيدُ حبسَ الكتبِ عمن يطلبها للانتفاع بها لا سيما مع عدم التعدد لنُسَخِها (¬١) الذي هو أعظم أسباب المنع، وكونِ المالك لا يهتدي للمراجعة منها، والابتلاء بهذا كثير.
لا أصل له (¬٢) وإن رُوي من طرق عند ابن ماجه (¬٣)، وأورد الكثيرَ منها القضاعيُّ (¬٤) وغيرُه (¬٥). ولكن قد قرأتُ (¬٦) بخط شيخنا في بعض أجوبته أنه ضعيف (¬٧) بل قواه بعضهم، والمعتمد الأول. وقد أطنب ابن عدي في رده (¬٨)، ومثَّلوا به في الموضوع غير المقصود (¬٩). قال ابن طاهر: ظنَّ القضاعيُّ أن الحديث صحيح لكثرة طرقه، وهو معذور لأنه لم يكن حافظًا، انتهى (¬١٠).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 179 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2751)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.