-يعني عنه- فقال: هذا حديثٌ منكرٌ، وما رَوَى بقيةُ عن المجهولين لا يُكتَب (¬١).
ورُوِّينا في "الجامع" للخطيبِ (¬٢)، مِنْ حديثِ عبد الوهابِ الحَجَبيِّ (¬٣)، قال: كنتُ في مجلسِ بعضِ المحدثين -ويحيى بن معينٍ إلى جَنبي-، فكتبتُ صُحُفًا، فذَهَبْتُ لأُتَرِّبه، فقال لي: لا تفعلْ، فإن الأرَضَة تُسرعُ إليه. قال: فقلتُ له: الحديثُ عن النبيِّ ﷺ: "أترِبُوا الكتابَ، فإنَّ التُّرابَ مُباركٌ، وهو أنجَحُ للحاجةِ"، قال: ذاك إسنادٌ (¬٤) لا يُساوي فِلسًا.
وفي البابِ ما أخرَجَه ابنُ منَيعٍ (¬٥)، والحسنُ بن سفيانَ في مسنديهما، وأبو نعيم في "المعرفة" (¬٦)، وابنُ قانعٍ في "معجم الصحابة" (¬٧)؛ مِنْ حديثِ هشامِ بن زيادٍ أبي المِقدادِ (¬٨)، عن الحجاجِ بن يزيدَ (¬٩)، عن أبيه (¬١٠) مرفوعًا: "ترِّبُوا الكتابَ أنجحُ له".
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 298 (SanadKitab #1266, hlm. urut 286)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.