بالسلطان فاعلم أنه لصٌّ، وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مرائي، وإياك أن تُخدع ويقال لك: تردُّ مظلمةً وتدفع عن مظلومٍ، فإن هذه خَدْعة إبليسَ (اتخذها) القراءُ سُلَّمًا" (¬١).
وقوله أيضًا: "إني لألقى الرجلَ أُبغِضُه فيقول لي: كيف أصبحت؟ فيلين له قلبي، فكيف بمن أكل ثريدهم ووطئ بساطهم؟ " (¬٢). ومن ثَمَّ ورد: "اللَّهُمَّ لا تجعل لفاجر (¬٣) عندي نعمة يرعاه بها قلبي" (¬٤). وقال أبو إسحاق السبيعي: "من أغناه الله عن أبواب الأمراء وأبواب الأطباء فهو سعيد" (¬٥).
وعنده أيضًا في السابع عشر عن بشر بن الحارث (¬٦) قال: "ما أقبحَ أن يُطلب العالِمُ فيقال: هو بباب الأمير! " (¬٧). وعن الفضيل بن عياض قال: "آفة القُرَّاء العُجب، واحذر (¬٨) أبواب الملوك فإنها تُزِيل النِّعم! فقيل له: يا أبا علي
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 292 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2864)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.