أحمد بن حنبل عن الشافعي عن مالك ﵏، سمعت محمد بن عجلان يقول: "إذا أغفل العالم (لا أدري) أصيبت مقاتله" (¬١). وقال (¬٢) ابن مسعود ﵁: "يا أيها الناس! من علِم منكم علمًا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: "الله أعلم"، فإن من العلم أن يقول العالم لما لا يعلم: "الله أعلم"، قال الله تعالى لرسوله: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦)﴾ [ص: ٨٦] ". وقد كثر إغفال "لا أدري" وترك الحوالة على من يدري، فعمَّ الضررُ بذلك نسأل الله ﷾ التوفيق والسلامة.
١٢٩٤ - حديث: "لا إله إلا الله، ما أشدَّ حَرَّ هذا اليوم".
ابن السني وأبو نعيم في عمل اليوم والليلة لهما (¬٣)، من حديث أبي سعيد الخدري أو أبي هريرة مرفوعًا: "إذا كان يومٌ حارٌّ فقال الرَّجلُ: لا إله إلا اللهُ ما أشدَّ حرَّ هذا اليوم، اللَّهُمَّ أجرني من حرِّ جهنم، قال اللهُ ﷿: إن عبدًا من عَبيدي استجار بي من حرِّكِ، وإِني أُشهِدكِ (¬٤) أَني قد أجرتُه؛ وإن كان يومًا شديد البرد: اللَّهُمَّ أَجِرني من زَمهَرِير جهنم، قال الله ﷿ لجهنم: إن عبدًا من