وينظر في الجمع بينهما (¬١). قال الخطَّابي عقب النهي: يراد به التقويم والتأديب دون المكافأة والمجازاة، وبعض هذا مما يُرَاضُ به بعض الناس (¬٢)، وقد بسطت ذلك في "ارتياح الأكباد" (¬٣).
١٣٠٦ - حديث: "لا تغضبوا في (¬٤) كسر الآنية فإن لها آجالًا كآجال الأنفُس".
سعيد بن يعقوب (¬٥) في "الصحابة" بسند ضعيف، من طريق عبد الله بن الصَّعِق (¬٦) عن أبيه (¬٧) به مرفوعًا (¬٨).
وكذا أورده أبو موسى المديني في الذيل (¬٩) من جهة سعيد ولفظه: "لا تغضبوا ولا تَسخَطوا" والباقي مثله، وسنده ضعيف (¬١٠)، لا سيما وقد قال
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 363 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2935)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.