قال أبو العباس (¬١): "سمي بذلك لأنه كان فيه حُفَرٌ صِغَار، والفُقْرة: الحُفْرَة التي فيها الوَدِيَّة" (¬٢). وعن أبي عبيد قال: " [المُفَقَّر] (¬٣) من السيوف الذي فيه (حُزُوزٌ) " (¬٤). قال الأصمعي: "دخلت على الرشيد فقال: أريكم سيف رسول الله ﷺ ذا الفِقَار (¬٥)؟ قلنا: نعم. فجاء به، فما رأيت سيفًا قط أحسن منه، إذا نُصِبَ لم يُر فيه شيء، وإذا بُطِحَ عُدَّ فيه سبعُ فِقَر، وإذا صفيحةٌ (¬٦) يمانيةٌ يحار الطرف فيه من حسنه" (¬٧). وكذا قال قاسم بن أصبغ (¬٨) في الدلائل: "إن ذلك كان يُرى في رونقه شبيهًا بفَقار (الحَيَّة) (¬٩)،
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 378 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2950)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.