قال الخطيب في جامعه: "وهذا محمول على كتب مخصوصة (¬٢) في هذه المعاني الثلاثة، غيرِ معتمَدٍ عليها لعدم عدالة ناقليها وزيادات القُصاص فيها. فأما كتب الملاحم، فجميعها بهذه الصفة، وليس يصح في ذكر الملاحم المرتقَبة والفتن المنتظَرة، غير أحاديث يسيرة" (¬٣).
وأما كتب التفسير، فمن أشهرها: كتابا الكلبيِّ (¬٤)، ومقاتلِ بنِ سليمان (¬٥). وقد قال أحمد في تفسير الكلبي: "من أوَّلِه إلى آخره كذبٌ، قيل له: فيَحِلُّ النظر فيه؟ قال: لا" (¬٦). وأما المغازي، فمن أشهرها: كتاب محمد بن إسحاق، وكان يأخذ عن أهل الكتاب (¬٧). وقد قال الشافعي: "كتب الواقدي كذب (¬٨). وليس في المغازي أصحُّ من مغازي موسى بن عقبة" انتهى (¬٩).
ومن القبور:
ما يذكر بجبل لبنان من "البقاع" (¬١٠) أنه قبر نوح ﵇، وإنما حدث في أثناء المائة السابعة.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 453 (SanadKitab #1266, hlm. urut 3025)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.