يَبْدَا بتقليم (الشهادة) (¬١) منهمُ … متتابعًا لتمامِ عشْرٍ في العدَدْ
وقول آخر مما قيل إنه عن علي ﵁، وكذب القائل (¬٢):
ابدأ بيمناك وبالخنصر … في قصك الأظفار واستبصر، الأبيات (¬٣).
ومن الشق الأول (¬٤):
لِمَ لا نُرَجِّي (¬٥) العفوَ من ربنا … أم كيف لا نطمع في حلمه
وفي الصحيحين أتى أنه … بعبده أرحم (¬٦) من أمه
فإنه يشير إلى قوله ﷺ: "للهُ أرحم بعباده من هذه بولدها" (¬٧).
وقول القائل (¬٨):
قد جاءنا في خبرٍ مسنَدٍ … عن أحمدَ المبعوثِ بالمرْحمهْ
مَن حَسَّن الرحمنُ مِن خَلْقِه … وخُلقِه فالنارُ لنْ تَطعَمهْ
فإنه يشير إلى ما عند الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رفعه: "واللهِ، ما حسَّن اللهُ خَلق رجل وخُلُقه، فتطعَمُه النارُ" (¬٩)،