أنسٍ مرفوعًا به. وقال: غريبٌ لا نعرفه مِنْ حديثِ قتادةَ، إلا مِنْ هذا الوجه. انتهى.
وروايةُ داودَ في طريقِها سفيانُ بن وكيعٍ (¬١)، وهو ضعيفٌ.
ورواه عبدُ الرزاق (¬٢)، عن مَعْمَر، عن قتادة مرسلًا.
قال الدارقطنيُّ: وهو أصحُّ (¬٣).
ثم رواه الترمذيُّ (¬٤) مِنْ طريقِ خالدٍ الحذَّاءِ، عن أبي قِلابةَ، عن أنسٍ مرفوعًا نحوه، وقال: إنه حسنٌ صحيحٌ، وهو (¬٥) المشهورُ.
ومِنَ الوجهِ الثاني أخرجه أحمدُ (¬٦)، والطيالسيُّ (¬٧) في مسنديهما،