Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashidul Hasanah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 377

  1. حرف الهمزة
  2. ١١٦ - حديث: اشتد غضب الله على من ظلم من لا يجد ناصرا غير الله.

وعارضها الأديبُ الجليل أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ابن أبي القاسم التِّجَّاني (¬١)، ولكن إنما ابتدأها بقوله:

لا بدَّ لضيقٍ من فرجِ … بخواطر علمك لا يهِجِ (¬٢)

وذكر أبو موسى المديني في "ذيل الغريبين" (¬٣) -من جمعه- أنَّ المراد بقولهم في هذا المثل (أزْمَة): امرأة اسمها أزمة، أخذها الطَّلقُ فقيل لها ذلك؛ أي: تصبَّري يا أزمة حتَّى تنفرجي عن قريب بالوضع. قاله مغلطاي في "حاشية أسد الغابة" (¬٤). انتهى.

وليس في "الذيل" التصريحُ بما يدُلُّ على صحبتها (¬٥)، بل قال فيه عَقِبَ هذا: ذكره بعض الجهَّال، وهذا باطل.

زاد بعضهم: أنَّ الذي قال لها ذلك هو النبي ﷺ.

١١٦ - حديث: "اشتدَّ غضبُ اللَّه على منْ ظلمَ منْ لا يجد ناصرًا غيرَ اللَّه".

أسنده القضاعي (¬٦) والديلمي (¬٧) من حديث الطبراني (¬٨) من جهة شريك، عن أبي إسحاق.

السبيعي، عن الحارث الأعور (¬٩)، عن عليٍّ رفعه بلفظ: "يقول اللَّه: اشتدَّ غضبي" وذكره.

Rujukan halaman ini: المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 377 (SanadKitab #1266, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.