وفي لفظٍ له (¬١): "مَنْ ماتَ في بُكرةٍ فلا يَقِيلَنَّ إلا في قَبْرِه، ومَنْ ماتَ عَشيَّةً فلا يَبِيتَنَّ إلا في قَبْرِه".
ويشهدُ لهذا كله حديث (¬٢): "أسرعوا بالجنازة" (¬٣).
وأهلُ مكة في غفلةٍ عن هذا؛ فإنهم غالبًا يجيئون بالميت بُعيد الظهر، أو وقتَ التَّسبيحِ في السَّحَرِ، وقد يكون مات قبل الوقتين بكثير، فيضعونه عند باب الكعبة حتى يُصلى العصر أو الصبح، ثم يُصلَّى عليه.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 459 (SanadKitab #1266, hlm. urut 447)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.