ورواه أبو الحسنِ التميميُّ (¬١) -مِن الحنابلةِ- في "العقل" له، بسنَدِهِ عن ابنِ عباسٍ أيضًا بلفظ: "بُعِثْنَا مَعَاشِرَ الأنبياءِ نُخاطِبُ الناسَ على قَدْرِ عُقُولهم".
وله شاهدٌ مِنْ حديثِ مالكٍ، عن سعيدِ بن المُسيِّب رَفَعَه مرسلًا: "إنا مَعَاشِرَ الأنبياءِ أُمِرْنا" وذَكَرَه (¬٢).
بل عندَ البخاريِّ في صحيحه (¬٣) عن عليٍّ موقوفًا: "حدِّثوا الناسَ بما يَعرفون، أتحبُّونَ أنْ يُكذَّبَ اللهُ ورسولُهُ".
ونحوه ما أخرجه مسلم في مقدمةِ صحيحِهِ (¬٤) عن ابنِ مسعودٍ قال: "ما أنتَ بمُحَدِّثٍ قَوْمًا حديثًا لا تَبلُغُه عُقُولُهُم، إلا كان لبعضهِم فِتنَةً".
وللعُقيليِّ في "الضعفاء" (¬٥)، وابنِ السني، وأبي نُعَيمٍ في "الرياضة" (¬٦)، وآخرين (¬٧) عن ابنِ عباسٍ مرفوعًا: "ما حدَّثَ أحدُكُم قومًا بحديثٍ لا يَفْهَمُونَه، إلا كان فِتنةً عليهم".
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 531 (SanadKitab #1266, hlm. urut 519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.