عَيْنَيهِ؟ قال الرَّبيعُ: فقُمْتُ له، فقال: نعم، فقلتُ له: تَعَالَهْ. قال: فجاءَ إلى الشافعيِّ فقال: أينَ عَبْدي؟ فقال: مُرَّ تَجِدُهُ في الحَبْسِ.
فذَهَبَ الرجلُ فوَجَدَه في الحَبْسِ.
قال المُزَنيُّ: فقلتُ له: أخْبِرْنا فقد حَيَّرْتَنَا.
فقال: نعم، رأيتُ رجلًا دَخَلَ مِنْ بابِ المَسْجِدِ يَدُورُ بين النِّيَامِ، فقلتُ: يطلُبُ هاربًا، ورأيْتُهُ يَجِيءُ إلى السُّودانِ دونَ البِيضِ، فقلتُ (¬١): هَرَبَ له عبدٌ أسودُ، ورأيْتُه يَجيءُ إلى ما يَلِي العَيْنَ اليُسْرَى، فقلتُ: مُصابٌ بإحدَى عَيْنَيهِ.
قلتُ: فما يُدريكَ أنه في الحَبْسِ؟ فقال: ذَكَرْتُ الحديثَ في العَبِيدِ: "إنْ جاعُوا سَرَقُوا، وإنْ شَبِعُوا زَنَوا"، فتَأوَّلتُ أنه فَعَلَ أحدَهما، فكان كذلك.
٢٢٤ - حديث: "إنَّ بلالًا كان يُبْدِلُ الشِّينَ في الأذانِ سِيْنًا".
قال المُزنيُّ -فيما نَقَلَه عنه البُرهانُ السَّفَاقِسيُّ (¬٢) -: إنه اشتُهِرَ على ألسِنَةِ العَوَامِ، ولم نَرَهُ في شَيءٍ مِن الكتبِ.
وسيأتي في (سِين) مِن السِّينِ المُهملةِ (¬٣).
٢٢٥ - حديث: "إنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِن الإيمانِ" في: "حُسْنِ العَهْدِ" (¬٤).
٢٢٦ - حديث: "إنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي".
متفقٌ عليه (¬٥) مِنْ حديثِ مُغيرةَ بن عبدِ الرحمن الحزاميِّ، عن أبي الزِّنادِ،