حتى قال أبو الحسَنِ الكِنْديُّ القاضي (¬١) مما أسندَه البيهَقيُّ من جِهَتِه (¬٢):
وقد يدلُّ للمعنى ما يُروى أنّه ﷺ دخلَ على عائشةَ فَرَأى كِسرَةً مُلقَاةً، فمَسَحَها وقال: "يا عائشةُ، أحسِني جِوَارَ نِعَمِ اللهِ، فإنَّها ما نَفَرَت عن أهلِ بيتٍ فكادَت أن ترجِعَ إليهم" (¬٣).