أحدُهما: أنه لم يُختَلَف في توثيقِه، بخلافِ عبدِ الرحمنِ؛ فقد قال فيه ابنُ سعدٍ: إنه "منكرُ الحديثِ" (¬١).
والثاني: أنَّ معَهُ زيادةَ علمٍ على مَن قَطَعَه، وقولُه: "فيما أَعلمُ" ليس بشكٍّ في وصلِه، بل قد جعلَ وصلَه معلومًا له (¬٢).
وقد اعتمدَ الأئمَّةُ هذا الحديثَ؛ فرُوِّينا في "المدخَلِ" (¬٣) للبيهقيِّ بإسنادِه إلى الإمامِ أحمدَ أنه قالَ بعدَ ذكرِه إياهُ: "فكان في المائةِ الأولى عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، وفي الثانيةِ الشافعيُّ"، وكذا قال محمدُ بنُ عليِّ بنِ
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 29 (SanadKitab #1266, hlm. urut 633)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.