ومِنها: ما في "أُنسِ العاقِلِ وتَذكِرَةِ الغَافِلِ" لأُبَيٍّ النَّرْسِيِّ (¬١)، مِن حديثِ إسرائيلَ بنِ يونُسَ بنِ أبي إسحاقَ السَّبِيعِيِّ: أنَّه سمعَ جدَّه أبا إسحاقَ يقولُ لأبيهِ يُونُسَ المذكُورِ: "يا أبا إسرائيلَ، إِن بَلَغَك أنَّ رَجُلًا ماتَ فَصَدِّقْ، وإِن بَلغَك أنَّ غَنيًّا افتَقَرَ فصَدِّق، وإِن بَلغَك أنَّ فقِيرًا أفادَ مالًا فصَدِّق، وإِن بلغَك أنَّ أَحمقَ أفادَ عَقلًا فلا تُصَدِّق".
ومِنها: ما في "الأَفرَادِ" (¬٢) للدَّارَقُطنيِّ مِن حديثِ أبي هريرةَ مرفوعًا: "إنَّ اللهَ ﷿ مَنَّ على قومٍ فأَلهمَهُم، فأدخَلَهُم في رحمتِه، وابتَلَى قومًا -وَذَكَرَ كَلِمَةً- فَلَمْ يستَطيعُوا أَن يَرحَلُوا عمَّا ابتَلاهُم، فَعَذَّبَهُم، وذلكَ عَدلُه فِيهِم".
إلى غيرِ ذلكَ؛ كحديثِ ابنِ مَسعودٍ: "فُرِغَ مِن أربَعٍ: مِنَ الخَلقِ، والخُلُقِ" (¬٣)،