نَعَم، رُوِّينا في "مَنَاقِبِ الشافِعِي" (¬١) للبَيهَقِيِّ مِن طريقِ الرَّبيعِ بنِ سُليمانَ: لسَمِعتُ الشافِعِيَّ يقولى: "إِنْ لمَ تَكُنِ الفُقَهاءُ أولياءَ اللهِ في الآخِرةِ فمَا للهِ وَلِيٌّ" (¬٢). انتَهَى.
وكَيفَ لا والشافِعِيُّ يقولُ أيضًا: "ما أحدٌ أورع لخالِقِه مِنَ الفُقَهاءِ" (¬٣).
٢٦٨ - حديث: "أَهلُ القُرآنُ هُم أهلُ اللهِ وخَاصَّتُه".
في "إنَّ للهِ أَهلِينَ" (¬٤).
٢٦٩ - حديث: "أُوتِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، واختُصِرَ لي الكلامُ اختِصارًا".
العسكريُّ في "الأمثالِ" من طريقِ سُليمانَ بنِ عبدِ اللهِ النَّوفَلِيِّ (¬٥) عن جَعفرِ بنِ محمَّدٍ عن أبيهِ أنَّ النبيَّ ﷺ قال، وَذَكَرَه.
وهُو مُرسَلٌ، في سَنَدِه مَن لم أعرِفْه.
وللدَّيلَمِيِّ (¬٦) بِلا سَنَدٍ عنِ ابن عَباسِ مرفوعًا مثلَه، بلفظِ: "أُعطِيتُ"،