وأبو نُعَيمٍ (¬١)؛ كلاهُما عن الثوريِّ، فوَقَفاهُ (¬٢)، وقال الدَّارَقطنيُّ: إنه أَشبَهُ (¬٣).
وأصلُهُ عندَ البخاريِّ من حديثِ سَمُرةَ عن النبيِّ ﷺ: أنه رأى في مَنامِه جِبرِيلَ ومِيكائِيلَ أتياهُ فانطلقَا به، وذكرَ حديثًا طويلًا، وفيه: "وأمَّا الشَّيخُ الذي في أَصلِ الشجَرَةِ فذاكَ إبراهيمُ، وأمّا الصِّبيانُ الذي رأيتَ فأولادُ الناسِ" (¬٤)، وفي روايةٍ: "فَكُلُّ مولودٍ مات على الفِطرَةِ، وُكِّلِ بهم إبراهيمُ ﵇ يُرَبِّيهِم إلى يومِ القيامةِ" (¬٥).
وقد بَسَطتُه في "ارتِياحِ الأكبادِ" (¬٦).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 109 (SanadKitab #1266, hlm. urut 713)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.