بعضُهُم (¬١): ﴿إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَثَبَّتُوا﴾ [النساء: ٩٤]، و ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَثَبَّتُوا﴾ [الحجرات: ٦] ".
ويشهَدُ لها قولُه ﷺ لأَشَجِّ عَبدِ القَيسِ: "إنَّ فيكَ خَصلَتَينِ يُحِبُّهُما اللهُ: الحِلْمُ والأَناةُ" (¬٢)، وهو صَحيحٌ.
وقد قِيلَ (¬٣):
قد يُدرِكُ المُتَأنِّي بعضَ حاجَتِهِ … وقد يكونُ مَعَ المُستَعجِلِ الزَّلَلُ
وقد وَرَدَ تَقيِيدُ ذلكَ:
فلأبىِ داودَ (¬٤) عَن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: "التُّؤَدَةُ في كلِّ شيءٍ، إلا في عَمَلِ الآخِرَةِ" (¬٥)، قال الأعمشُ: لا أعلمُ إلا أنهُ رَفَعَهُ.