ومن جِهَتِهِ رواهُ سعيدُ بنُ منصورٍ في "سُنَنِهِ" بزيادةِ: "والقراءةُ جَزْمٌ، والأذانُ جَزْمٌ" (¬١)، وفي لفظٍ عنهُ: "كانوا يَجزِمونَ التكبيرَ" (¬٢).
واختُلِفَ في لفظِهِ ومعناهُ:
فقال الهرويُّ في "الغَريبَينِ" (¬٣): "عَوَامُّ الناسِ يَضُمُّون الرَّاءَ مِن "الله أكبر"".
وقال أبو العباسِ المُبَرَّدُ (¬٤): "الله أكبرْ، الله أكبرْ"، ويَحتَجُّ بأنَّ الأذانَ سُمِعَ موقوفًا غيرَ مُعرَبٍ في مقاطِعِهِ (¬٥).
وكذا قال ابنُ الأثيرِ في "النهايةِ" (¬٦): "معناهُ أنَّ التكبيرَ والسَّلامَ لا يُمَدَّانِ، ولا يُعَرَبُ التكبيرُ، بلْ يُسَكَّنُ آخِرُهُ"، وتَبِعَهُ المحِبُّ الطَّبَريُّ (¬٧)، وهو
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 294 (SanadKitab #1266, hlm. urut 898)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.