وفي خامِسِ "المجالَسَةِ" (¬١) للدِّينَوَرِيِّ، من حديثِ محمدِ بنِ سَلَّامٍ (¬٢) قال: ذكرَ جعفرُ بنُ محمدٍ عن أبيهِ: أنهُ كَرِهَ الهمزَ في القراءَةِ، وأرادَ أنْ تكونَ القراءَةُ سليمةً (¬٣) رَسْلَةً، وكذلكَ التكبيرُ والتسليمُ لا يَمُدُّ فيهما، ولا يَتَعَمَّدُ الإعرابَ المشْبَعَ (¬٤).
فهذا ما عَلِمتُهُ الآنَ في معناهُ (¬٥)، ومما قيلَ فيه أيضًا: التَّحَتُّمُ؛ بمعنى عَدِمِ إجزاءِ غَيرِهِ (¬٦).
وأمَّا لفظُهُ، فَـ "جَزْمٌ": بالجِيمِ والزَّايِ المعَجَمَتَينِ (¬٧).
بل قَيَّدَهُ بعضُهم بالحاءِ المهمَلَةِ والذَّال المعجَمَةِ (¬٨)، ومعناهُ: سَرِيعٌ؛