بلفظِ: "تَصَافَحُوا يَذهَبِ الغِلُّ، وتَهَادَوا تَحابُّوا وتذهَبِ الشَّحناءُ".
وهو حديثٌ جَيِّدٌ، وقد بَيَّنتُ ذلكَ مَع ما وَقَفتُ عليهِ مِن معناهُ في "تَكمِلَةِ شَرحِ الترمِذِيِّ" (¬١).
قال الحاكِمُ: "تَحَابوا: إنْ كانَ بالتَّشدِيدِ فَمِنَ المحَبَّةِ، وإنْ كانَ بالتَّخفِيفِ فَمِنَ المحابَاةِ" (¬٢)، ويشهَدُ للأوَّلِ رِوايةُ: "تَزِيدُ في القلبِ حُبَّا".
٣٦١ - حديث: "التَّهنِئَة بالشُّهورِ والأعيادِ مما اعتادَهُ الناسُ".
مَروِيٌّ في خِصوصِ العِيدِ أنَّ خالِدَ بنَ مَعدانَ لَقِيَ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ في يومِ عيدٍ، فقال لَهُ: "تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنكَ"، فقال لهُ: "نَعَمْ، تَقبَّلَ الله مِنَّا ومِنكَ"، وأسندَهُ إلى النبيِّ ﷺ. ولكنَّ الأَشبَهَ فيه الوَقفُ خاصَّةً، وهُما عندَ البيهَقيِّ (¬٣).