وفي ثامِنِ "المجالَسَةِ" (¬٢) للدِّينَوَرِىِّ، مِن حديثِ هشامِ بنِ إسماعيلَ قال: كان مَلِكٍ من الملوكِ لا يأخُذُ أحدًا من أهلِ الإيمانِ باللهِ إلا أمرَ بَصَلبِهِ، فأُتِيَ برجلٍ كذلكَ، فأمرَ بِصَلبِهِ، فقيلَ له: أَوصِ، فقال: بأيِّ شىِءٍ؟ إني أُدخِلتُ في الدُّنيا ولم أُستَأمَرْ، وعِشتُ فيها جاهِلًا، وأُخرِجتُ وأنا كارِهٌ. وكانوا إذ ذاكَ لا يُقتَلُ أحدٌ إلا ومَعَهُ كيسٌ فيه شيءٌ من ذهبٍ أو فِضَّةٍ، فأصابوا كتابًا فيه ثلاثُ كلماتٍ: إذا كان القَدَرُ حقًّا فالحِرصُ باطلٌ، وإذا كان الغَدرُ في الناسِ طِباعًا فالثِّقَةُ بكلِّ أحدٍ عَجْزٌ، وإذا كان الموتُ بكلِّ أحدٍ رَصَدًا فالطُّمَأنِينَةُ إلى الدُّنيا حُمقٌ (¬٣).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 327 (SanadKitab #1266, hlm. urut 931)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.