Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidzu 'ala Tahqiqi Dhari · Pengarang: محمد عيد محمد عبد الله

Baca halaman 27

  1. المأخذ الثاني تغيير بعض الأمثلة القرآنية
  2. ٩ - النص في لامات ورش [ص ١٨١]

من قوله تعالى ﴿وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾، ومثل هذا الذي وقع فيه المحقق تخليط للأمثلة وعدم فهم النص.

٧ - النص في راءات ورش [ص ١٧٨]:

(وتجئ هذه الراء منونة فيعتبر بما قبلها … وما عدا هذين الأصلين فالراء مفخمة في الوصل والوقف، نحو: ﴿سِتْراً﴾ [الكهف: ٩٠] … إلا ﴿الْقُرَى﴾ [سبأ: ١٨] والتغير في المثال الأخير "إلا ﴿الْقُرَى﴾ " فهو ليس مقصوداً، والمقصود "إلا ﴿قُرىً﴾ " [سبأ: ١٨]، ودليل ذلك أنها في نسخ المخطوط هكذا، وبخاصة في نسخة دار الكتب [ص ٢٣/ أ سطر ١٧]، ونسخة دمياط [ص ٤٤ سطر ٩]، والنص يتحدث عن الراء المنونة وهى ليست منونة في ﴿الْقُرَى﴾ من ثم كان المثال الذي ذكره المحقق مغيراً عن موضعه.

٨ - النص المحقق في راءات ورش [ص ١٧٦]:

(وما عدا هذا فهم يفخمون، نحو: ﴿فَصَبْرٌ﴾ [يوسف: ١٨] و ﴿غَفَرَ﴾ [يّس: ٢٧]).

غير المحقق المثال الواحد بمثالين: ﴿فَصَبْرٌ﴾ و ﴿غَفَرَ﴾، والصحيح ﴿صَبَرَ وَغَفَرَ﴾ [الشورى: ٤٣] وهذا مطابق لما فى المخطوط وبخاصة نسخة دار الكتب [ص ٢٢/ ب سطر ٦]، وهى أصل لدى المحقق ونسخة دمياط [ص ٤٢/ ب سطر ٦].

٩ - النص في لامات ورش [ص ١٨١]:

(فإن كان قبل اللام المضمومة والمفتوحة أحد هذه الحروف ساكناً فاللام

Rujukan halaman ini: المآخذ على تحقيق ضاري الدوري لكتاب التجريد لابن الفحام، ص 27 (SanadKitab #1268, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.