Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidzu 'ala Tahqiqi Dhari · Pengarang: محمد عيد محمد عبد الله

Baca halaman 31

  1. المأخذ الثاني تغيير بعض الأمثلة القرآنية
  2. ١٤ - النص فى سورة يوسف فقرة ١٤ [ص ٢٤٣]

أصلاً لدى المحقق، وذلك في [ص ٣٩/ أ سطر (٢٤ - ٢٥)]، ومثل هذا تلبيس وتدليس للقراءات دون علم، وإنما عن جهل تام بأصول التحقيق عامة، والقراءات خاصة.

والعجيب في هذا أن الشيخ عبد الرحمن بدر رجل القراءات المجاز والحاصل على ليسانس كلية القرآن الكريم الذي ادعى أنه حقق كتاب التجريد ونشره في مكتبة الصحابة بطنطا - تابع د/ ضاري في هذا الخطأ الفادح الذي لا أجد له وصفاً ولم يتنبه لهذا لأنه ينقل من د/ ضاري دون وعى أو فهم ولا علاقة له بالتحقيق من قريب ولا من بعيد فهو مجرد ناسخ فقط.

١٤ - النص فى سورة يوسف فقرة ١٤ [ص ٢٤٣]:

(قرأ حمزة والكسائي ﴿الْكَيْلُ﴾ [٦٣] بياء معجمة الأسفل وقرأ بنون من بقى).

فقد غير المحقق المثال وأثبته ﴿الْكَيْلُ﴾، والصواب: (قرأ حمزة والكسائي ﴿نَكْتَلْ﴾ [٦٣] … ).

فالمثال فعل مضارع، وليس اسماً لأن الاسم لا خلاف فيه بين القراء، ولا أدرى كيف ساغ للمحقق أن يغير المثال، فوصف القراءة لا يتناسب معه على الإطلاق فضلاً عن هذا فالثابت فى المخطوط هو ﴿نَكْتَلْ﴾ وليس ﴿الْكَيْلُ﴾، وبخاصة في نسخة دار الكتب المعتمدة أصلاً لدى المحقق، وذلك فى [ص ٤٠/ ب سطر ١٦] فمثل هذا التغيير يعد افتئاتا على القراءات القرآنية وعلى المؤلف نفسه لأن المحقق ينسب له ما لم يقله وهذا راجع إلى عدم الدقة والتمحيص في التحقيق، ويرجع خطورة هذا التغيير إلى أنه ذا صلة وثيقة بكتاب الله تعالى.

Rujukan halaman ini: المآخذ على تحقيق ضاري الدوري لكتاب التجريد لابن الفحام، ص 31 (SanadKitab #1268, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.