Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur-Raghib Syarhu 'Umdatith-Thalib · Pengarang: ابن قائد

Baca Juz 2, halaman 59

  1. كتاب الصلاة
  2. باب شروط الصلاة

فوقتُ الظهر:

المذكورُ في حديثِ جبريلَ، حين أمَّ النبيَّ ﷺ في الصلوات الخمس، ثمَّ قال: "يا محمد، هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلك" (¬١).

(فوقتُ الظهر)

سببٌ للوجوب (¬٢). فرتَّبَ عليه حكمُه عندَ وجودِه، وشَرطٌ للوجوب، بخلافِ غيرِه من الشروط؛ فإنَّها شرطٌ للأداءِ فقط. أفادُه الدنوشري.

("هذا وقتُ الأنبياء من قبلِك") فيه نظرٌ، فإن الخمسَ لم تجتمعْ لغيرِ نبيِّنَا محمدٍ ﷺ؟ ويجابُ: بأنَّ جميعَ هذه الأوقاتِ إنَّما هي للنبيِّ ﷺ، وأما كلُّ فردٍ منها على حِدَتِه، فلا يُنَافي أنه كان لغيره؛ لما وردَ: أن الصبحَ لآدمَ ﵇، والظهرَ لداودَ ﵇، والعصرَ لسليمان، والمغربَ ليعقوب، والعشاءَ ليونسَ.

(فوقت الظهر) هي لغة: الوقتُ بعدَ الزوال، وشرعًا: اسمٌ لصلاةِ هذا الوقتِ، فهي من تسميةِ الشيءِ باسمِ وقتِه، فقولنا: صلاةُ الظهر، أي: صلاةُ هذا الوقتِ، وكذا الباقي. واشتقاقُها من الظهور، قيل: لأنَّها أوَّلُ صلاةٍ ظهرَت حينَ صلَّاها جبريلُ بالنبيِّ ﷺ. وقيل: لأنَّها ظاهرةٌ وسط النَّهار. وقيل: لأن وقتها أظهرُ الأوقاتِ، من الظهور، وهو الارتفاع؛ لأنَّها تُفْعَلُ بعد نهايةِ ارتفاعِ الشمس، وتسمَّى أيضًا الهجير؛ لفعلِهَا وقتَ الهاجرة، وبدأَ بها المؤلِّفُ ﵀ تبعًا لـ "التنقيح"، والخرقي، ومعظمِ الأصحاب؛ لبداءةِ جبريلَ بها لمَّا صلَّى بالنبيِّ ﷺ.

قال في "المبدع" (¬٣): وحكمَةُ البداءةِ بها إشارةٌ منه إلى أن هذا الدينَ ظهرَ أمرُه، وسطعَ نورُه من غيرِ خَفَاءٍ، وفي الختمِ بالفجرِ إشارةٌ إلى أن هذا الدينَ في آخرِ الزمانِ يضعُفُ. دنوشري مع زيادة.

Rujukan halaman ini: هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي، ج 2، ص 59 (SanadKitab #1270, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.