ويبني الخليفةُ على صلاةِ إمامِه. وإن أَحرمَ الراتبُ بمَن أحرم بهم نائبُه، وعاد النائب مؤتمًا، صحَّ.
سبقه قَبْلَ الاستخلاف.
(ويبني الخليفةُ) أي: من استخلَفَه الإمامُ في إتمام الصَّلاة (على) ترتيب (صلاةِ إمامه) المستخلِف له، لا على ترتيبِ نفسِه، لو كان مسبوقًا.
(وإنْ أحرم) الإمامُ (الراتبُ بمَنْ) أي: بمأمومين (أحرم بهم نائبه) لغيبته مثلًا، وبنى على صلاةِ نائبهِ (وعاد) أي: صار الإمامُ (النائبُ مؤتمًّا، صحَّ) لأنَّ أبا بكر ﵁ صلَّى في غيْبة النبيِّ ﷺ، فجاء النبيِّ ﷺ والناسُ في الصَّلاة، فتخلَّص حتى وقف في الصفِّ، وتقدَّم فصلَّى بهم. متَّفق عليه (¬١). وإن سُبق اثنان فأكثرُ ببعض الصلاة، فَأُتمَّ أحدُهما بصاحبه في قضاءِ ما فاتهما، أو ائتمَّ مقيمٌ بمثله إذا سلَّم إمامٌ مسافرٌ، صحَّ.