ويلبس أحسنَ ثيابهِ، ويُبكِّر إليها ماشيًا، ويدنُو مِنْ إمامِه، ويقرأ سورةَ الكهفِ في يومِها،
الجمعةِ الأخرى" رواه البخاري (¬١).
(و) أنْ (يلبسَ أحسنَ ثيابه) لورودِه في بعضِ ألفاظِ الحديث (¬٢)، وأفضلُها البياضُ (¬٣). ويعتَمَّ، ويرتديَ.
(و) أنْ (يُبَكِّرَ إليها ماشيًا) لقوله ﷺ: "ومَشَى ولمْ يركب" (¬٤) ويكونَ بسكينةٍ ووقارٍ بعدَ طلوعِ الفَجْرِ الثاني.
(و) أنْ (يدنُوَ مِن إمامِه) مستقبلَ القبلةِ؛ لقولِه ﷺ: "مَن غَسَّلَ واغتَسل، وبكَّر وابتكر، ومشى ولمْ يركبْ، ودنا من الإمامِ، فاستمع، ولم يَلْغُ، كان له بكلِّ خُطوةٍ يخطوها أجرُ سنةٍ: عمل صيامِها وقيامِها" رواه أحمدُ وأبو داود، وإسنادُه ثقات (¬٥). ويشتغلَ بالصَّلاةِ والذِّكْر والقرآن.
(و) أنْ (يقرأَ سورةَ الكهفِ في يومِها) أي: الجمعةِ؛ لحديثِ أبي سعيدٍ مرفوعًا: