وينادَى له ككسوفٍ: الصَّلاةُ جامعةٌ.
نستغفرُكَ، إنَّكَ كنْتَ غفارًا؛ فأرسلِ السماءَ علينا مِدْرَارًا" رواه ابنُ عمر (¬١). ويستقبلُ القبلةَ في أثناءِ الخُطبةِ، ويحوِّلُ رداءَه، فيجعلُ الأيمنَ على الأيسرِ، والأيسرَ على الأيمنِ. ويفعلُ الناسُ كذلك، ويتركونه حتَّى ينزعوه مع ثيابِهم.
ويدعو سرًا فيقول: اللَّهُمَّ إنَّك أمرتَنا بدعائكِ، ووعدْتَنا إجابتَك، وقدْ دعوناك كما أمرتَنا، فاستجبْ لنا كما وعَدْتَنا. فإن سُقوا، وإلَّا، عادوا (¬٢) ثانيًا وثالثًا.
(وينادَى له) أي: للاستسقاء، أي: لصلاته (كـ) ـما ينادَى لـ (كسوفٍ) (¬٣) وعيدٍ، بخلافِ جنازةٍ وتراويحَ، فيقولُ المقيم: (الصلاةُ جامعةٌ) برفعِهما على المبتدأ