وبقولٍ وجلودٍ ورؤوسٍ، ونحوِ قماقمَ وأسطالٍ ضيِّقةِ الرؤوسِ، ولا فيما يجمعُ أخلاطًا غيرَ متميِّزةٍ كمعاجين، ويصحُّ في حيوانٍ وثوبٍ منسوجٍ من نوعين.
الثاني: ذِكْرُ جنسِه ونوعِه ووصفٍ يختلفُ به ثمنُه ظاهرًا، كحداثةٍ وجودةٍ،
(و) كـ (بُقُولٍ) لأنَّها تختلفُ، ولا يمكنُ تقديرُها بالحُزَمِ (¬١) (و) كـ (جلودٍ) لأنَّها تختلفُ ولا يمكنُ ذَرْعُها؛ لاختلافِ الأطرافِ (و) كـ (رؤوسٍ) وأكارعَ (و) كأوانٍ (¬٢) مختلفةٍ رؤوسًا وأوساطًا (نحوَ قماقِمَ (¬٣)) جمعُ قُمْقُم بضمَّتين (وأسطالٍ ضيِّقةِ الرؤوسِ) لاختلافِها، فإنْ لم تختلفْ رؤوسُها (¬٤) وأوساطُها، صَحَّ السَّلَمُ فيها.
(ولا) يصحُّ السَّلمُ (فيما يَجمعُ أخلاطًا) مقصودةً (غيرَ متميِّزةٍ كـ) غاليةٍ (¬٥) و (معاجينَ) يُتداوى بها (ويصحُّ) السَّلَمُ (في حيوانٍ) ولو آدميًّا؛ لحديثِ أبي رافعٍ أن النبيَّ ﷺ "استسلفَ (¬٦) من رجلٍ بَكرًا" رواهُ مسلمُ.
ويصحُّ فيما فيه لمصلحتِه شيءٌ غيرُ مقصودٍ كجُبْنٍ وخبزٍ وخلٍّ تمرٍ (¬٧) (و) فيما يجمعُ أخلاطًا متميِّزةً كـ (ثوبٍ منسوجٍ من نوعينِ) كقطنٍ وكَتَّانٍ.
الشرط (الثاني: ذكرُ جنسِه) أي: المسلَم فيه (و) ذِكرُ (نوعِه، و) ذِكرُ (وصفٍ يختلفُ به ثمنُه) اختلافًا (ظاهرًا كحداثةِ) مُسْلَمٍ فيه وقِدَمِه (وجودتِـ) ـه ورداءتِه، ولونهِ