Lewati ke konten

Kitab: Al-Ijabah li Iradi ma Istadrakathu 'Aisyah · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca halaman 57

  1. الباب الأول في ترجمتها وخصائصها
  2. [الفصل ٢ - في خصائصها الأربعين]

إن رسول الله ﷺ كثر من أسقامه فكان أطباء العرب والعجم ينعتون له فتعلمت ذلك". قال: "وهذا الحديث لا نعلمه مرويًا (¬١) عن عائشة إلا بهذا الإسناد". اهـ. ومحمد بن عبد الرحمن مختلف فيه، لكن رواه أبو نعيم في الحلية عنه من جهة أحمد بن حنبل: ثنا عبد الله بن معاوية الزبيري ثنا هشام بن عروة عن أبيه به. ورد في الحاكم نحوه من جهة إسرائيل عن هشام وقال "صحيح الإسناد" قال الذهبي في مختصره "على شرط الشيخين".

(الثالثة والعشرون): كانت أفصحهن لسانًا. عن موسى بن طلحة قال: "ما رأيت أحدًا أفصح من عائشة" أخرجه الترمذي وقال: "حسن صحيح غريب". وروى محمد بن سيرين عن الأحنف بن قيس قال: "سمعت خطبة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والخلفاء كلهم هلم جرا إلى يومي هذا، فما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم ولا أحسن منه من في عائشة"، أخرجه الحاكم في مستدركه. وساق أبو الفرج في التبصرة لها كلامًا طويلا موشحًا بغرائب اللغة والفصاحة. وقال صاحب زهر الآداب: "لما توفي الصديق ﵁ وقفت عائشة على قبره فقالت:

"نضر الله وجهك يا أبت وشكر لك صالح سعيك، فلقد كنت للدنيا مذلًا بإدبارك عنها، وللآخرة معزا بإقبالك عليها، ولئن كان أجل الحوادث بعد رسول الله ﷺ رزؤُك، وأعظم المصائب بعده فقدك، إن كتاب الله

Rujukan halaman ini: الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت الأفغاني، ص 57 (SanadKitab #12703, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.