Lewati ke konten

Kitab: Al-Ijabah li Iradi ma Istadrakathu 'Aisyah · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca halaman 74

  1. الباب الثاني في استدراكاتها على أعلام الصحابة
  2. الفصل ١ - رجوع الصديق إلى رأيها

أثواب بيض سحولية (¬١) ليس فيها قميص ولا عمامة." وقال لها: "في أي يوم توفي رسول الله ﷺ "؟ قالت: "يوم الاثنين" قال: "فأي يوم هذا؟ " قالت: "يوم الإثنين" قال: "أرجو فيما بيني وبين الليل" ينظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع (¬٢) من زعفران فقال: "اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني بها "قلت: "إن هذا خلق" قال: "إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة" فلم يتوفَّ حتى أمسى ليلة الثلاثاء ودفن قبل أن يصبح". ورواه عبد الرزاق.

قال: وقوله (إنما هو للمهلة): من كسر الميم فإنه أراد الصديد، ومن ضمها شبهه بعكر الزيت وهو المُهل. والرواية بكسر الميم. وقال ابن السيد في المقتبس: قوله: (إنما هو للمهلة) كذا رواه يحيى؛ والمعروف المهلة أو المهلة يعني بالفتح أو بالكسر، فإذا حذفت تاء التأنيث قلت: المهل لا غير. ورواه أبو عبيدة: إنما هو للمُهل وقال: المهل في هذا الحديث الصديد والقيح، وهو في غيره كل شيء أُذيب من جواهر الأرض، كالذهب والفضة والنحاس. والمهل عكر الزيت قال: وأكثر رواة الموطأ على الكسر.

وقال الزمخشري في الفائق: روي للمُهلة وللمَهلة والمِهلة بكسر، ثلاثتها: الصديد والقيح الذي يذوب ويسيل من الجسد ومنه قيل للنحاس الذائب: المهل.

Rujukan halaman ini: الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت الأفغاني، ص 74 (SanadKitab #12703, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.