Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyfu 'an Wujuhi Qira'atis-Sab' · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 179

  1. الأصول
  2. العلة الثانية من علل الامالة ما أميل لتدل إمالته على أصله

وبشرى، وشورى» (¬١) فيميله أبو عمرو وحمزة والكسائي، وورش بين اللفظين، ويفتحه الباقون (¬٢).

«١٧» وعلة إمالته لتقرب الألف، من أصلها أو حكمها، ولا بد أن ينحى بالفتحة، التي قبل الألف نحو الكسرة: فبذلك تتمكن إمالة الألف إلى نحو الياء في هذا وغيره. وأمال الكسائي وحده من هذا الباب «محياهم، ومحياكم، وقد هداني، وعصاني، وأوصاني، وآتاني الكتاب، وآتاني الله، وأنسانيه، وخطايانا وخطاياهم، وخطاياكم، ومرضاتي، ومرضاة، وفأحياكم، وإن الذي أحياها» (¬٣) عطف بالفاء أو لم يعطف، وأمال «حق تقاته، ورؤياك، ورؤياي» (¬٤) كله أماله، لأن أصل ألفه بالياء (¬٥).

Rujukan halaman ini: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 1، ص 179 (SanadKitab #1271, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.