Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyfu 'an Wujuhi Qira'atis-Sab' · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 267

  1. سورة البقرة
  2. الوقف على الياء من «شيء»

وعلى «فعل» لكن باب «فعول» اكثر من باب «فعل» في الاستعمال، يقول:

رجل ضروب وشكور، فهو أكثر من قولك: رجل حذر. والقراءتان متوازنتان، لكن حذف الواو أخفّ في القراءة، وإثباتها أكثر في الاستعمال لنظائره (¬١).

«٧٦» قوله: (هو موليّها) قرأه ابن عامر بالألف بعد اللام، وقرأ الباقون بالياء.

«٧٧» ووجه القراءة بالألف أنه جعل الفعل للمفعول، فهو فعل لم يسمّ فاعله، فعدّى الفعل إلى مفعولين: الأول قام مقام الفاعل، مستتر في «موليّها» وهو ضمير «هو»، والثاني الهاء في «موليّها»، تعود على الوجهة، أي:

الله يوليّه إياها، والهاء والألف لوجهة، والتقدير: ولكل فريق وجهة الله موليها إياه. ويجوز أن يكون الضمير المرفوع لكبرائهم وساداتهم، هم يولونهم إياها، كما قال عنهم: ﴿إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا﴾ «الأحزاب ٦٧» وبالألف قرأ ابن عباس وأبو رجاء.

«٧٨» ووجه القراءة بالياء أنه بنى الفعل للفاعل، وهو الله جلّ ذكره، والمفعول الثاني محذوف تقديره: ولكل فريق وجهة الله موليّها إياه. فالقراءتان ترجعان إلى معنى، ودلّ على ذلك قوله: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها﴾ «١٤٤»، ويجوز في هذه القراءة، أن يكون الضمير المرفوع، ويكون التقدير: هو موليّها نفسه، وحسن حذف المفعول الثاني، لتقدّم ذكره في أول الكلام، والاختيار القراءة بالياء لإجماع القراء على ذلك، وعليه قراءة العامة في الأمصار (¬٢).

«٧٩» قوله: ﴿يَعْمَلُونَ﴾ «١٤٤»، ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ «١٤٥» قرأه ابن

Rujukan halaman ini: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 1، ص 267 (SanadKitab #1271, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.