Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyfu 'an Wujuhi Qira'atis-Sab' · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 362

  1. سورة آل عمران
  2. الهاء المتصلة بالفعل المجزوم

«مات يموت» ك: قال يقول، على: فعل يفعل، منقول «فعل» منه إلى «فعل» بضم العين، فضمّت فاء الفعل في الإخبار، لتدل على الواو المحذوفة، كما تقول: قلت وطفت، فإذا كسر لم تدل الكسرة على الواو المحذوفة، فأصله ضمّ أوله في الإخبار، للدلالة على الواو.

«٨٩» وحجة من كسر الميم أنه حمله على لغة أتت فيه على «فعل، يفعل» وذلك قليل في القياس، أتى في المعتل كما أتى في السالم، نحو: فضل يفضل، وهو قليل أيضا في السالم، فلما كان الماضي على «فعل» كسر أوله في الإخبار، لتدل الكسرة على أن العين من الفعل أصلها الكسر، كما كسروا في «كلت»، لتدلّ الكسرة على الياء المحذوفة، ف «مت» بالكسر كثير الاستعمال، شاذ في القياس، و «مت» بالضم كثير الاستعمال، غير شاذّ في القياس، فالضم هو الاختيار، لما ذكرنا، ولأن عليه جماعة من القراء، وقد قيل: [إن] (¬١) من كسر الميم أتى به على لغة من قال: مات يمات، مثل: دام يدام، فهو: فعل يفعل ك: خاف يخاف، لغة معروفة، حكاها الكوفيون، فتكسر الميم، لتدل على أن عين الفعل مكسورة، كما كسروا في: خفت، لذلك (¬٢).

«٩٠» قوله: ﴿مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ قرأه حفص بالياء، على أنه حمله على لفظ الغيبة، على معنى: لمغفرة من الله لكم ورحمة خير مما يجمع غيركم، ممّن ترك القتال في سبيل الله لجمع الدنيا، ولم يقاتل معكم، وقرأ الباقون بالتاء، ردوه على (¬٣) الخطاب الذي قبله، في قوله: ﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ﴾ على معنى: لمغفرة من الله ورحمة خير مما تجمعون من أعراض الدنيا لو بقيتم، والتاء الاختيار، لأن الجماعة على ذلك، ولانتظام آخر الكلام بأوله (¬٤).

Rujukan halaman ini: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 1، ص 362 (SanadKitab #1271, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.