مذهب حمزة في الوقف في بابه فيما تقدم، وكذلك اختلافهم في ﴿كُفُوًا﴾ [الإخلاص ٤] حيث وقع.
١٦ - وقرأ ابن كثير ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [٧٤] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بالتاءِ مَنْ بَقِيَ.
١٧ - قرأ نافع ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ [٨١] بألفٍ، وقرأ بالتوحيد من غيرِ ألفٍ مَنْ بَقِيَ.
١٨ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ﴾ [٨٣] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بتاءٍ مَنْ بَقِيَ.
١٩ - قرأ حمزة والكسائي ﴿حُسْنًا﴾ [٨٣] بفتحِ الحاءِ والسينِ، وقرأ بضمِّ الحاءِ وسكون السينِ مَنْ بَقِيَ.
٢٠ - قرأ الكوفيون ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ [٨٥] و ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ [٤] في التحريم بتخفيف الظاء، وقرأ بتشديد الظاءِ مَنْ بَقِيَ. وخلاف سورة الأحزاب [٤] يذكر في موضعه، إِنْ شاء الله.
٢١ - قرأ حمزة ﴿أُسَارَى﴾ [٨٥] بفتحِ الهمزة وسكون السين من غير أَلفٍ، وقرأ بضمِّ الهمزة وأَلف بعد السين مَنْ بَقِيَ.
٢٢ - قرأ نافع وعاصم والكسائي ﴿تُفَادُوهُمْ﴾ [٨٥] بضمِّ التاءِ وأَلفٍ بعد الفاء، وقرأ بفتحِ التاء وسكون الفاءِ من غير أَلفٍ مَنْ بَقِيَ.
٢٣ - قرأ الحرميَّان وأبو بكر ﴿وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُوْلَئِكَ﴾ [٨٥، ٨٦] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بتاءٍ مَنْ بَقِيَ.
٢٤ - قرأ ابن كثير ﴿الْقُدُسِ﴾ [٨٧] بسكون الدَّال حيث وقع، وضمَّ الدَّال في ذلك أجمع مَنْ بَقِيَ.
٢٥ - قرأ ابن كثير وأَبو عمرو ﴿أَنْ يُنَزِّلَ﴾ [٩٠] بسكونِ النونِ وتخفيف الزاي في جميع القرآن إِذا كان في أَول الفعل ياء أَوْ تاء أو نون واستثنى أبو عمرو موضعًا في الأنعام قوله ﴿عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ [٣٧]، واستثنى ابن كثير موضعين في بني