Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 101

  1. سنة ست وخمسين وستمائة
  2. ذكر ما تجدد للبحرية بعد كسرتهم بمصر

يقولون يحكي البدر في الحسن وجهه ... وبدر الدجى عن ذلك الحسن منحط

كما شبهوا غصن النقا بقوامه ... لقد بالغوا في المدح للغصن واشتطوا

وليل كجلباب الغراب أدرعته ... إلى أن بدا للصبح في فوده وخط

على محلم الأرساغ مستخضد القرى ... غدا لشواه في ظلام الدجى خبط

كمثل عقاب الجو لما تسرعت ... إلى الصيد من أعلى التباريح تنحط

٤٨ب - سريت به والليل في عنفوانهفما صدني إلا ذوائبه الشمط

لكل رزين في الأمور مجرب ... خفيف على ظهر المطية إذ ينطو

أقول لصحب مدلجين تدرعوا ... جلابيب ليل عن سنا الفجر ينعطو

إذا جئتم أرض العواصم أو بدت ... لكم غرة الشهباء من حلب حطوا

ففي ساحة الملك العزيز فعرسّوا ... فما نافع في غير أبوابه الحط

مليك ينيل الدر بالجود باسماً ... فمن يديه سمط ومن لفظه شمط

فراحته قبض على السيف في الوغى ... ولكن لها في يوم نائله بسط

مليك سما عن كل شكل وأغربت ... مواهبه عن نائل ماله ضبط

إذا أنشد الحرمان أموال غيره ... لمن خيره يسمو النوال فلم ينطوا

فأمواله ما زال ينشدها الندى ... لأية حال حكموا فيك فاشتطوا

وقال:

وافي يخر قوامه غصن النقا ... خذلان مخذول القوام مقرطقا

ومنعم لولا مرارة هجره ... وصدوده لم أدر ما نظم الشقا

دقت معانيه ولكن خصره ... قد زاد في معنى النحول ودققا

بمراشف منها الأماني تشتهى ... ولواحظ منها المنايا تتقى

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 1، ص 101 (SanadKitab #12722, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.