Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 126

  1. السنة الرابعة والسبعون وستمائة
  2. ذكر استئصال شأفة النوبة

ومكانته مكينة وسيرته حسنة، وعنده مكارم وحسن عشرة.

وتوفي ﵀ ولم يخلف ما يقوم بنصف ما عليه من الديون رحمه الله تعالى، وكان عنده فضيلة وأهلية ومعرفة بالأدب والنحو يحفظ القرآن العظيم، ويتلوه في كثير من أوقاته وعلى ذهنه من الأحاديث النبوية صلوات الله وسلامه على قائلها جملة وافرة، ولعله يستحضر معظم موطأ مالك بن أنس ﵀، وكان يميل إلى مذهبه، وله عقيدة عظيمة في الفقراء والصالحين ومسارعة إلى قضاء حوائجهم ﵀، وكان ينظم الشعر، فمن شعره:

صب أسير في بلد الأشواق ... مذ آذنوا أهل الحمى بفراق

لا داره تدنو فيسكن ما به ... يوماً ولا هو بعد بعد فراق

يلقى جيوش الشوق وهي كثيرة ... أبداً بقلب واهن خفاق

أترى له من عودة يحيا بها ... أم هل للسعة قلبه من راق

يا نازلين على الكثيب برامة ... متعرضين لفتنة العشاق

أنتم ملاذ المستهام وذخره ... وهواكم من أنفس الأعلاق

أعيا الذي يصف المحبة والهوى ... ما قد لقيت بكم وما أنا لاق

ليلي طويل بعد بعدي عنكم ... وكذاك ليل فاقد المشتاق

وقال أيضاً ﵀:

برق بدا لك أم لاحت لك الدار ... فعاد قلبك تهيام وتذكار

أم ذكر أيام نجد والخليط بها ... وأنت فيها ومن تهواه زوار

أم قاسيون ومن فيه فكم قضيت ... بسفحه لك أوقات وأوطار

والشمل مجتمع والدار دانية ... ومن تحب بها جار وسمار

فبت رهن صبابات حليف هوى ... ودمع عينك منهل ومدرار

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 126 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.