Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 108

  1. سنة ست وخمسين وستمائة
  2. ذكر ما تجدد للبحرية بعد كسرتهم بمصر

وقال موفق الدين:

لو يعلمون كما علمت لما لحوا ... في حبه ولأقصروا إقصارا

هلا أحدثكم بسر لطيفة ... دقت إلى أن فاتت الأبصار

حاذت صقال خدوده أصداغه ... فتمثلت الناظرين عذارا

وله أيضاً:

بيت من الشعر في تشبيه وجنته ... لما أحاط به شطر من الشعر

كالظل في النور أو كالشمس عارضها ... خط من الغيم أو كالمحو في القمر

وقال الصاحب جمال الدين عمر بن العديم في تاريخه أنشدني موفق الدين لنفسه

على ليال حلب بعدنا ... مني سلام رائح باكر

وكيف أنسى حاضراً زارني ... فيها وقد طاب لنا الخاطر

قال وأنشدني لنفسه:

تقاسمت بي أقطار البلاد فقد ... أصبحت مجتمعاً في زي منشعب

في القدس عزمي وجسمي في دمشق بلا ... قلب وقلبي مع الأحباب في حلب

وقال يمدح تاج الدين محمد بن حسين الأرموي:

أردد لثامك حتى يستر اللعس ... وقف ليبعد عن أعطافك الميس

أني أغار على حسن حبيت به ... أصابه العين إن العين تختلس

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 1، ص 108 (SanadKitab #12722, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.