Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 189

  1. السنة الخامسة والسبعون وست مائة
  2. ذكر قصد أبغا الروم لأخذ النشاز

من نظمه وشرحها وبسط القول فيها، واستشهد على لفظ أصيلبمعنى مكين ثابت من قولهم فلان أصيل الرأي فقال: قال ابن صمصام الرقاش في آياي تسعة آخرها:

لا يعجبنك من خطيب قوله ... حتى يكون مع البيان أصيلا

شرّ البيان بيان أهوج مكثر ... في القول لا يلفى له معقولا

قال: ومن زعم ان هذا الشعر للأخطل التغلبي فقد أخطأ. وفيه البيت الذي استشهدت به الأشعرية على حقيقة الكلام على ما أنشده وهو:

إن من البيان من الفؤاد وإنما ... جعل السان لما يقول رسولا

ورواه الأشعرية:

إن الكلام من الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلا

قال: والصحيح ما قدمناه لأن الآيات عندنا جميعها باسم قائلها وشاعرها محدث. قال: وليس هذا موضع الكلام على هذه المسألة، ونحن على المنهاج الأفضل وإجماع السلف الأول. توفي الشيخ أبو البيان ﵀ بداره بدمشق في درب الحجر شمالي الرباط المنسوب إلى أصحابه في شهور سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، ودفن بمقابر باب الصغير في مقبرة الصحابة ﵃. وقال أبو يعلى التميمي: توفي يوم الثلاثاء ثالث شهر ربيع الأول من هذه السنة المذكورة. نقلت ذلك من خط قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن خلكان - رحمه الله تعالى.

أحمد بن عبد السلام بن المطهر بن عبد الله بن محمد بن هبة الله بن علي بن

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 189 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.