Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 110

  1. سنة ست وخمسين وستمائة
  2. ذكر ما تجدد للبحرية بعد كسرتهم بمصر

لما بدا رائق التثني ... وهو بأثوابه يميد

قبلته باعتبار معنى ... لأنه عارض جديد

وقال:

يا هاجري لما رأى شغفي به ... ما كان حق متيم أن يهجرا

إن الذي خلق الغرام هو الذي ... خلق السلو فلا يغرك ما ترى

وقال:

أفدي الذي زارني والخوف يقلقه ... يمشي ويكمن في العطفات والطرق

قبلت أطراف كفيه على ثقة ... من منّه وخديه على فرق

وكان في أخريات السمر مضطرباً ... إذا أراد انتظام اللفظ لم يطق

لله ما أحسن الصهباء منعمةً ... علي إذا علمته طيبة الخلق

أهدت إليه سروراً نلت معظمه ... كالفعل ينصب مفعولين في نسق

وقال:

لو عاد وصلك لي لما عد الزمن ... واحسرتا مضت الشبيبة والسكن

لم ألق إلا من يذم زمانه ... قبل الممات فهذه الدنيا لمن

وقال:

معقل الحسن في محياك لا يطم ... ع فيه والثغر ثغر محصن

قد حماه عن الوصول إليه ... حاجب مقفل وصدغ مزرفن

وقال:

اللؤم فيك لجاجة من عاشق ... وافى يخادعني بلفظ العاذل

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 1، ص 110 (SanadKitab #12722, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.