Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 205

  1. السنة الخامسة والسبعون وست مائة
  2. ذكر قصد أبغا الروم لأخذ النشاز

وأنشدني ولده جمال الدين المذكور لوالده في شاعر:

وشاعر يسحرني طرفه ... ورقة الألفاظ من شعره

أنشدني نظماً بديعاً فما ... أحسن ذاك النظم من ثغره

وحكى بدر الدين المذكور ﵀ إنه رأى في المنام الشرف داود بن العرضي ﵀ عقيب وفاته وكان هذا الشرف يلوذ ببدر الدين ويتوكل له ويخدمه. قال فقلت له: يا ابني داود إيش كان أو إيش؟ كأني أسأله عما لقي بعد الموت فكان جوابه لي:

ما كان لي من شافع عنده ... إلا اعتقادي أنه واحد

وحكى لي أخي ﵀ ورضي عنه - ما معناه أنه خرج إلى ظاهر دمشق ومعه بدر الدين المذكور ﵀ عند عود طائفة من عساكر التتر من الجهات القبلية في شهور سنة ثمان وخمسين ومعهم السبي من تلك البلاد ليشتروا منهم من يستفدونه من أيديهم، فجرى بينهم ذكر الملاحم والأشعار الموضوعة فيها، فنظم بدر الدين المذكور ﵀ بيتاً من الشعر علي وزن بعض القصائد المنسوبة إلى ابن أبي العقب وهو:

ويملك الشام ملك اسمه قطز ... ويقتل الترك في حمص وفي حلب

فاتفق أن تملك الملك المظفر سيف الدين قطز ﵀ بالشام ما قد علمتم. وقتلت التتار في حمص في أول سنة تسع وخمسين ثم في سنة ثمانين وست مائة فكأنه كان منطقاً بذلك.

وقال شرف الدين عمر بن خواجا أمام الناسخ: أنشدني الشيخ بدر الدين

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 205 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.