Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 337

  1. السنة السابعة والسبعون وستمائة

آها لفتنة مقلة سحارة ... أعيت بقلبي ما يداوي بالرقى

راجعت في شرع الغرام صبابتي ... لما غدا صبري عليه مطلقا

أملت أن تدنو الديار وتكتفي ... هذي الديار دنت وعز الملتقى

أمرت قلبي بالتصبر طلة ... فوجدت باب الصبر عنه مغلقا

أحبابنا قسماً بليلة وصلنا ... وبغيرها وحياتكم لن أصدقا

عندي لعرفتكم حديث صبابة ... أودعتها سرى ليوم الملتقى

وقال أيضاً ﵀:

سفرت وقد ستر الجلال جمالها ... فاهجر منامك إن أردت وصالها

إياك يخدعك الحسود بقوله ... قلب هواك فقد تمل ملالها

ولربما عتبت عليك تذللاً ... فكن الذليل فما ألذ دلالها

شمس بقلبي ... أو ما ترى ... شفقاً بدمعي مذ بكيت زوالها

ونباله الأجفان درع تصبّري ... مما يعين على نفوذ نبالها

الورد يشبه أن يكون شقيقها ... في وجنة والمسك يشبه خالها

ما انطلق الخصر النطاق بسقمه ... إلا وأخرس ساقها خلخالها

غار النسيم وقد توهم قدها ... ألفاتميل لإلفتي فأمالها

لي مدمع دفق على جريانه ... بين المنازل سائل أطلالها

تلك المنازل إن أتاها سائل ... غير المدامع لا يجيب سؤالها

وحشاشة رضيت بأن تفنى اسى ... في حبكم ما للعذال ومالها

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 337 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.