Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 346

  1. السنة السابعة والسبعون وستمائة

لله أيام على الخيف خلت ... قد سالت النفس وعنها ما سكت

جهلت فيها غاية ما جهلت ... فإن عثرت بعدها وإن وألت

نفسي من هاتاً فقولا لالعا

لأنكصن جهلها مهولة ... فإن وصلت غاية مأمولة

عقدت من عروقها محلولة ... وإن تكن مدتها موصولة

بالحتف سلطت الأسى على الأسى

وإن حدا بمهجتي حادي الردى ... واقتاد مني مطلقاً مقيدا

ما خبرني مجرداً عن مبتدي ... إن امرئ القيس جرى إلى مدا

فاعتاقه حمامه دون المدى

هي المنون طالما هدّت القوى ... وأورثت داء وما أعطت دوا

أما هوى قبل تقابيل الهوى ... وخامرت بفس أبي الجبر الجوى

حتى حواه الحتف فيمن قد حوى

وحتف سمون أعاد شمسه ... كاسفة سود منها عرسه

حتى لقد غيبت عنها حسه ... وابن الأشج القيل ساق نفسه

إلى الردى حذار أشمات العدى

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 346 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.